ما هي أضرار وعيوب كحل الأثمد؟
ليست كل أضرار كحل الأثمد بسبب الكحل نفسه فما الذي يجعل استخدامه خطرًا أحيانًا؟
ارتبط كحل الأثمد بالزينة والاستخدام التقليدي منذ قرون، ولكن قربه المباشر من العين يجعل طريقة التصنيع والحفظ والتطبيق جزءًا أساسيًا من سلامته. لذلك فإن أضرار كحل الأثمد لا تأتي من سبب واحد؛ فقد ترتبط بتلوث المنتج، أو وجود شوائب ومعادن ثقيلة، أو مشاركة الأدوات، أو إصابة سطح العين أثناء التطبيق.
هل كحل الأثمد له أضرار على العين؟
نعم، قد تظهر أضرار ومخاطر كحل الإثمد في صورة حرقان، أو احمرار، أو دموع زائدة، أو التهاب، أو عدوى عند استخدام منتج ملوث أو أداة غير نظيفة. كما قد يسبب المرود خدشًا للقرنية إذا لامس العين بعنف أو تحرك فجأة أثناء التطبيق.
ولا يعني ذلك أن كل استخدام للكحل يسبب ضررًا. فإدارة الغذاء والدواء الأمريكية تحذر أساسًا من العدوى وإصابة العين بأداة التطبيق، لذا يجب تقييم سلبيات كحل الأثمد من خلال المنتج وطريقة استخدامه معًا.
ما أكثر أسباب الضرر شيوعًا؟
يمكن تقسيم أضرار كحل الأثمد إلى ثلاثة أسباب رئيسية:
- تركيب المنتج: مثل وجود شوائب أو معادن ثقيلة بمستويات غير مناسبة.
- التلوث الميكروبي: سواء كان موجودًا في العبوة أو انتقل إليها أثناء الاستخدام.
- طريقة التطبيق: مثل مشاركة المكحلة أو استخدام مرود خشن أو غير نظيف.
هذا التقسيم مهم؛ لأن الخدش يختلف عن العدوى، وكلاهما يختلف عن التعرض لمادة غير مرغوب فيها على المدى الطويل.
هل يمكن أن يسبب كحل الأثمد احمرارًا أو حرقانًا؟
نعم. الاحمرار والحرقان وزيادة الدموع قد تكون علامات على تهيج العين أو عدم ملاءمة المنتج. ومن سلبيات كحل الأثمد أن بعض المستخدمين قد يواصلون استخدامه رغم الأعراض اعتقادًا أن الحرقان طبيعي.
الحرقان المستمر ليس دليلًا على فعالية الكحل. توصي FDA بإيقاف مستحضر العين الذي يسبب تهيجًا، ومراجعة مختص إذا استمر، خصوصًا مع الألم أو تشوش الرؤية أو الإفرازات.
هل يمكن أن يسبب كحل الأثمد عدوى؟
نعم، وتعد العدوى من أضرار ومخاطر كحل الإثمد التي قد تنتج عن تلوث المنتج أو الأداة وفي مثال سعودي موثق، حذرت هيئة الغذاء والدواء عام 2017 من ثلاثة منتجات لكحل الأثمد؛ إذ تجاوز أحدها الحد المسموح به من الميكروبات، بينما احتوى منتجان آخران على مستويات مرتفعة من الرصاص.
ولا يمكن كشف هذا التلوث بالنظر؛ كما قد تنمو البكتيريا والفطريات في مستحضرات العين عند سوء الاستخدام.
هل مشاركة المكحلة مع شخص آخر آمنة؟
لا. مشاركة المكحلة أو المرود قد تنقل الميكروبات بين المستخدمين حتى لو لم تظهر علامات التهاب واضحة. لذلك تعد المشاركة من سلبيات كحل الأثمد التي يمكن تجنبها بسهولة.
يفضل أن تكون لكل شخص أداة خاصة، مع غسل اليدين وحفظ العبوة نظيفة ومغلقة وإذا حدث التهاب، يفضل التخلص من المنتج الذي استُخدم أثناء العدوى. وتوصي FDA بعدم مشاركة مستحضرات العين بسبب احتمال انتقال الجراثيم بين المستخدمين.
هل يمكن أن يجرح مرود الكحل العين؟
نعم. من أضرار كحل الأثمد المحتملة خدش القرنية أو الجفن عند استخدام مرود خشن أو التطبيق أثناء الحركة. وتوضح FDA أن حتى الخدش البسيط الناتج عن أداة مكياج العين قد يؤدي إلى عدوى أكثر خطورة.
استخدم المرود وأنت ثابت، وتأكد من أن طرفه أملس ونظيف. ويمكن الرجوع إلى طريقة استخدام كحل الإثمد في ثُميدة للتطبيق العملي.
ماذا عن المعادن الثقيلة؟
تدخل المعادن الثقيلة ضمن أضرار ومخاطر كحل الإثمد عندما توجد في المنتج بمستويات غير مناسبة. وقد أصدرت هيئة الغذاء والدواء السعودية تحذيرات من منتجات كحل تجاوزت فيها مستويات الرصاص الحدود المسموحة.
وفي دراسة نُشرت في مجلة Public Health وحللت 107 عينات كحل جُمعت من مناطق مختلفة في السعودية، احتوت بعض العينات على مستويات مرتفعة جدًا من الرصاص. ولا تعني النتيجة أن كل كحل إثمد يحتوي على الرصاص، بل تؤكد أهمية تحليل المنتج نفسه.
ولتجنب تكرار موضوع مستقل، يكفي هنا معرفة أن الشكل واللون لا يكشفان المعادن الثقيلة، وأن الفحص المخبري هو الوسيلة الأدق لتقييمها.
هل كحل الأثمد مناسب للأطفال؟
يحتاج الأطفال إلى حذر أكبر. من سلبيات كحل الأثمد لدى هذه الفئة احتمال التعرض لمنتج يحتوي على الرصاص أو ملوثات أخرى دون إمكانية ملاحظتها بالنظر. ويشير CDC إلى أن بعض أنواع الكحل التقليدي قد تحتوي على مستويات مرتفعة من الرصاص.
وتختلف أضرار كحل الأثمد لدى الأطفال بحسب تركيب المنتج وطريقة استخدامه، لذلك لا ينبغي اعتبار عبارة «طبيعي» أو «تقليدي» ضمانًا للسلامة. وإذا اشتُبه في تعرض طفل للرصاص، فينبغي استشارة مقدم رعاية صحية.
هل استخدام كحل الأثمد أثناء الحمل يسبب مخاطر؟
المشكلة ليست في اسم الإثمد وحده، بل في تركيب المنتج الفعلي. ومن أضرار ومخاطر كحل الإثمد أثناء الحمل احتمال التعرض للرصاص إذا كان المنتج ملوثًا.
وتوضح منظمة الصحة العالمية أن الرصاص يمكن أن يُخزن في العظام ثم ينتقل إلى الدم أثناء الحمل، ما قد يعرض الجنين له كما تُعد النساء في سن الإنجاب من الفئات الأكثر حساسية لآثاره لذلك يفضل أثناء الحمل تجنب المنتجات مجهولة المصدر أو التركيب.
هل الاستخدام اليومي يزيد الضرر؟
ليس عدد مرات الاستخدام وحده هو العامل الحاسم، ولكن التكرار يزيد مرات تعرض العين للمنتج والأداة. فإذا كانت العبوة ملوثة أو المرود غير نظيف أو كان هناك احتكاك متكرر، فقد تزيد فرصة ظهور أضرار كحل الأثمد مع الوقت.
ومن أضرار كحل الأثمد في الاستخدام المتكرر تجاهل الأعراض البسيطة. راقب الحكة والاحمرار والدموع والإفرازات أو الشعور بجسم غريب في العين، وتوقف إذا تكررت الأعراض.
متى يجب التوقف عن استخدام كحل الأثمد؟
توقف عن الاستخدام إذا ظهر تهيج مستمر، أو ألم، أو تورم، أو إفرازات غير معتادة، أو حساسية شديدة للضوء، أو تغير في الرؤية. هذه ليست أضرار كحل الأثمد التي ينبغي تحملها أو انتظار زوالها مع الاستمرار في المنتج.
إذا استمرت الأعراض، أو أثرت في الرؤية، فمراجعة طبيب عيون هي الخطوة المناسبة، ولا تعد إلى العبوة المستخدمة أثناء الالتهاب.
كيف يمكن تقليل أضرار الاستخدام؟
يمكن تقليل أضرار كحل الأثمد باتباع قواعد بسيطة، لأن جزءًا من أضرار كحل الأثمد يرتبط بالنظافة وطريقة التطبيق:
- لا تشارك المكحلة أو المرود.
- اغسل يديك قبل الاستخدام.
- حافظ على العبوة مغلقة ونظيفة.
- لا تستخدم الكحل أثناء التهاب العين.
- لا تضف ماء أو لعابًا إلى المنتج لتغيير قوامه.
- تجنب التطبيق أثناء الحركة.
- توقف عن الاستخدام إذا ظهر تهيج مستمر.
- الشراء من متجر كحل الأثمد الأصلي الموثوق لضمان جودة المنتج وخلوه من الملوثات أو المعادن الثقيلة كالرصاص.
ولفهم الخلفية التاريخية للمنتج، يمكن الرجوع إلى تعريف Kohl في ويكيبيديا، الذي يوضح أن تركيبات الكحل التقليدية والحديثة ليست واحدة دائمًا.
اختر كحل الأثمد بوعي أكبر قبل الاستخدام.
تصفّح خيارات كحل الأثمد لدى ثُميدة، وراجع تفاصيل كل منتج وطريقة استخدامه، واختر ما يناسبك بناءً على معلومات واضحة لا على الانطباع فقط.
أسئلة شائعة عن أضرار كحل الأثمد؟
هل تظهر أضرار الكحل فورًا دائمًا؟
لا. قد يظهر التهيج أو الخدش مباشرة، بينما قد لا تسبب بعض أنواع التعرض للرصاص أعراضًا واضحة في البداية.
هل يجب التخلص من الكحل بعد التهاب العين؟
نعم، إذا استُخدم أثناء العدوى فقد تتلوث العبوة أو الأداة بالميكروبات، ولذلك يفضل عدم إعادة استخدامهما.
هل العيون الحساسة أكثر عرضة للتهيج؟
قد تكون بعض العيون أكثر تأثرًا بمستحضرات أو مكونات معينة، لذا يجب التوقف عند ظهور الحرقان أو الاحمرار بدل الاستمرار في الاستخدام.